استطلاع الرأي

كيف وصلت إلى هنا ؟:

اسم المستخدم

معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم للأجير

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء رجل، فقعد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأضربهم؛ فكيف أنا منهم؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إذا كان يوم القيامة؛ يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك، وعقابك إياهم؛ فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم؛ كان كفافًا لا لك ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم دون ذنبهم، كان فضلاً لك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم؛ اقتص لهم منك الفضل”، فتنحى الرجل وجعل يهتف ويبكي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما تقرأ قول الله تعالى (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئًا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) (1) فقال الرجل: يا رسول الله! ما أجد لي ولهؤلاء شيئا خيرا من مفارقتهم؛ أشهدك أنهم كلهم أحرار. (2)

شاء الله عز وجل أن تتباين أدوار البشر وتتنوع مسؤولياتهم وتتعدد اهتماماتهم حتى تتكامل حركة الحياة وتعمر الأرض, واقتضت مشيئته وحكمته سبحانه أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخّر كلاّ من الطائفتين للأخرى، هذه تنمي المال وتنفق منه على تلك، وتلك تقوم بالعمل مقابل ذلك الإنفاق . والإسلام يوجه الأغنياء المخدومين إلى التواضع وعدم التكبر على الخادمين، ويجعل لهؤلاء حقوقًا على أولئك يجب عليهم أن يؤدوها بدون مماطلة ولا نقص, فالمخدوم ينبغي أن يتواضع مع خادمه ولا يترفع عليه لأنه قد يكون أعظم درجة منه عند الله، وليس الفضل بكثرة الأموال ولا بعظم الأجسام, ولا بغير ذلك من متاع الدنيا وزينتها ومظاهرها وإنما الفضل بالتقوى {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} ولقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في معاملة الخادم, فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال “خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين والله ما قال لي أف قط، ولا قال لي لشيء لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا”(3) والرسول صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة لأمته, وهي إذا لم تستطع أن تصل إلى درجة الكمال التي بلغها صلى الله عليه وسلم فلتسدد ولتقارب.

صلى الله على محمد صلى الله علية وسلم

جزاك الله خيرا وجعلة فى ميزان حسناتك

شبكة اصحاب عرب
http://www.as7ab3rb.com

منتديات اصحاب عرب
http://wwww.as7ab3rb.com/vb

القران الكريم
www.as7ab3rb.com/quran

ما أعدل هذا الدين من بين سائر الديانات!

من يقرأ هذا الحديث الشريف يدرك حقا أن رسولنا عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم لا ينطق عن الهوى، و العدالة الإلهية أبرز دليل على ذلك، و من هنا يشع أمل المظلومين من العدالة الأرضية الذين لا يملكون حولا ولا قوة إلا أن يصبروا عل مصابهم و يستبشرون بهذا الحديث بأنهم وإن لم ينصفوا في الدنيا فليفوضوا أمرهم إلى الله الذي لا تضيع ودائعه و سينصرهم يوم لا تضيع صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.

صورة عشوائية

مسجد صغير في أفغانستان

الأعضاء الجدد

  • Kipish7622
  • GaicsCoasse
  • neefleptamert
  • priorafedieno
  • RaFush